الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني
163
رياض العلماء وحياض الفضلاء
الذي كان عشرين مجلدا هو تفسيره ، بل يقول إن تفسيره الفارسي أيضا بهذا المقدار . فتأمل . واعلم أن الخزاعي بضم الخاء المعجمة والزاء المعجمة المفتوحة ثم الف وعين مهملة ، نسبة إلى خزاعة أولاد عمر بن ربيعة - كذا قاله الشيخ فخر الدين الرماحي في جامع المقال . ثم اعلم أن من الغرائب أن الشيخ ابا الفتوح هذا قد أورد في شرح الشهاب عند قوله « ص » احفظ لي أصحابي فإنهم خيار أمتي طرفا من الاخبار في فضائل الخلفاء الثلاث ، ولعله فعل ذلك تقية من أهل عصره ، بل لعل تاج الدين الذي ألف الشرح باسمه قد كان من أهل السنة . فتأمل . ويلوح منه أيضا ميله إلى التصوف ولعله أيضا من باب التقية . فتأمل . ثم اعلم أنه قد ألف الشيخ أبو المظفر طاهر بن محمد الأسفرايني من علماء العامة أيضا كتاب تفسير تاج التراجم في تفسير قرآن الأعاجم بالفارسية على محاذاة كتاب تفسير الشيخ أبى الفتوح هذا ، وهو أيضا تفسير كبير جدا بالفارسية ، ولم أعلم تقدم أحدهما على الآخر . فلاحظ . * * * الشيخ حسين بن علي بن محمد الحر العاملي المشغري قال الشيخ المعاصر في أمل الآمل : هو عم مؤلف هذا الكتاب ، كان فاضلا عالما فصيحا شاعرا صالحا ، سافر إلى أصبهان وأسكنه شيخنا البهائي في داره وكان يقرأ عنده حتى مات شيخنا البهائي ومات بعده بمدة يسيرة ، يروي عن الشيخ بهاء الدين وأروي عن والدي عنه ، وكان الشهيد الثاني جده لامه ، لأنه ابن بنت الشيخ حسن ، وكذا أخوه الشيخ محمد الحر ويأتي - انتهى « 1 » .
--> ( 1 ) أمل الآمل 1 / 78 .